¶مرفأ الذكريات ¶ الجزء الثاني
والتقينا بعد فراق طويل
بعد اعوام لا اذكر عددها كانت بالنسبة لي اعوام الموت
لم اكن أناذاك قد اشعر بشيء كمن فقد الحياة
يقولون أن الحياة لا تقف عند احد
لما اذن وقفت عندك
يقولون لا احد يموت خلف احد نحن لم نمت نحن على قيد البقاء ... لكن الفراق موت من نوع اخر
يقولون... اذن لماذا روحي ماتت بعدك
لم نبلغ من العمر ارذله
لكن بلغ الفراق ارذله حتى حنْ على وجعنا الخالق
فكتب لنا الحياة بهذا القاء
شلت حركتي بل شلت اطراف البنان
والمدامع سُكبت من عيني كسيل جارف
كنتِ تقفين امامي بشموخ كما عهدتك من قبل
بغض البصر عن تجاعيد العمر وشحوب ملامحك الحسناء ... بغض البصر عن العكاز اللئيم الذي كان يدعي أنه سند
كأنه يغيضني يقول ها قد صرت بمكانك
بغض البصر عن المكان، الزمان، وما قد وصلنا له الان
بغض البصر وليس بغض القلب عن سنين عمري التي اعادتك لي واشرقت بي الحياة
مددت يدي ... صفعت الفراق
تعانقت اناملنا
وادركت أن من قال أن للانسان حصاد ما يفكر به دائما
قد كان صاقاً
لذلك كنتِ فكري وعالمي ومنفاي وملجئي
لن أكن مثلهم أواسيك عند الوجع، بل سأكون شريكك واقاسمك الوجع
بقلمي نور
#همس
تعليقات
إرسال تعليق