جفاء
أضحى التنائي بديلا عن تدانينا
وغاب بدرهم والظلام يحوينا!!
كما غابت شمسهم قسرا
ولم يعد هناك مايدفينا !!
كم تلظى الشوق في المهجة وجعا
وكم أضحكنا وجع زاد مآسينا
تتزاحم صورهم في الذاكرة
فمن ياترى يبعدهم وينسينا.. ؟؟
أ قدر أحمق جال بديرتنا…؟
طعن الفؤاد وشتت المحبينا
ضاقت النفس ذرعا للقياهم
نار تؤجج في الجوى وتكوينا
أيا نسيم الصبا بلغهم عني
وحدك من تلقاهم وتعلم مابنا
أعلمهم شكوتي وما أنا به
علهم يمرون و سلامهم يحيينا
تلاشى ربيعي وبكى ندما
كيف غادرنا الصغر قبل أن يأوينا ؟؟؟!
لم يعد لي محرابا أرنو له
كفرت وابتعدت عن المصلينا
وأصبح نهاري يشبه ليله
لاجديد أسمعه او كلمة تحيينا
جمانه مراد
تعليقات
إرسال تعليق