التخطي إلى المحتوى الرئيسي

سامرت الليل من روائع الراقية زينب لبابيدي

 تخيلت سورية على أنها حبيب عشقته ولظروف قاهرة سافرت عنها ،،،فأصبحت أذكرها كالحبيب وهي الحبيب:فقلت:

(سامرت الليل)

....................

سامرتُ الليل وحدي بطيف خيالهِ....

            فطيف خيالهِ يؤنسني ويكفيني.

وكم أنا مشتاقةٌ للحظةِ لقائهِ....

  سأنتظر حرارةلقاءه طوال أشهرٍ وسنينٍ.

هو حبيبي وقلبي قد اختارهُ....

       تراني مشتاقةٌ له في كل الأحاييني.

كم كان لي معه من ذكرياتٍ....

            أتذكرها دوماً وأصحبها بالحنينِ

سافرت وتركت معه ذكرياتٍ....

       كنا قضيناها معاًفي مزارع الزيتونِ.

سأنتظرهُ مهما طال الغياب عنهُ...

     على عودتي عاهدته وأقسمت باليمينِ.

فقيل هل أنتِ مجنونةٌ بانتظارهِ....

        فقلتُ أنتظره فعلى حبِّهِ تم تكويني.

لاأخونهُ بالعهدِ إني به واثقةٌ....

         أجد حُبَّهُ سارياً دوماً في شراييني.

بحثت فلم أجد من يعادلهُ....

         عند رؤية غيرهِ دوماً تعمى عيوني.

طلبت وسامة فتمثلت في وجهه...

         هو تحفة أملكها هو كاللؤلؤ المكنونِ.

طلبت حسنا فرأيته كأنه قمرٌ....

            مضيءٌ ساطعٌ تفتحت له جفوني.

طلبت أخلاقاً فإذا به بلغ العلا...

               علوِّ أخلاقه أذهبت كلَّ ظنوني.

وفيٌّ مخلصٌ صادق في قوله...

               على نظم مقالهِ جنَّ له جنوني.

غيرتهُ عليَّ تزيدني به تعلقاً....

               واثقةٌ به هذا عهدي به ويقيني.

عاهدتُ نفسي عهداً لست اتركهٌ...

            وليس هناك غيره يهمني ويعنيني.

وياأهلي إنِّي اليهِ والله عائدةٌ....

              فإن كان هو حبيبكم فالحقوني.


عن وطني أتحدث:بقلمي:عاشقة الوطن زينب لبابيدي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كم برعم من روائع الراقي علي حسين

 كم برعم ِ في القلب يُكسر ْ.. يحتاج ُ أزمنة ً...                   ومعجزة ً...                            واشرعة ً...                                        ليُجبَرْ يحتاج ما يكفي  من الأقمار...والاضواء كي يجد الحقيقة  فوق خد الرمل... معبر ْ مثل احتمالات البذار  بلهفة الغيم المسافر  في سماء الأفق...أبحر ْ او وردة حمراء..ممطرة تغازل ُ كف دفتر . ما امطرت ْ  الا لتشرق َ في غياب الضوء...سكر ْ لتطير َ اسراب الحمام.. تطوف سبعا ...ثم سبعا... ليس أكثر ْ وتعود تحمل ُ من بريق الشمس...زيتونا..                                    وزعتر ْ لتضيء للفقراء  ارغفة الصباح المطمئن..                           ...

الذكريات لا تموت من روائع الغالية همس القوافي

 الذكريات لاتموت لانها تبقى محفوظة بداخل صناديق او خزانة تبقى مدونة بين الصفحات قد تكون صور او زهرة او اي شيء يحفظ الذكريات لاتموت كبعض البشر نحن لا نهيل عليها التراب ولا نهدي لها ثواب الفاتحة ولا نرمي الزهور فوقها ولا نسقيها بالماء فهي لا تموت نحن فقط نبكي عليها كلما هاجمت خلايا الذاكرة بين حين واخر نبكي كلما نفث الحنين اوجاعه فينا نحن فقط نبكي على الذكريات لكنها تبقى حية لا تموت ... بقلمي نور  #همس

القلب أنت القلب من روائع الراقية هند سليمان

 القلب أنت القلب ياعين مغليك  والروح أنت الروح وأنت قدرها أصبحت للقلب نبضاََ وللروح حياة  فاطمئن يامن اعشقه  حد الجنون  فالعين لا ترى سواك  والقلب لاينبض إلا بعشقك  والروح لا تحيا  إلا معك ياملك قلبي  أنت المراد يا اللي خذيت  القلب والروح وياك  جعلتني قيد الهوى  وأسرتني وعشقت فيك مودة   لم ألقها إلا معك وما عدا قلبي وحيد  ملكت قلبي و عقلي  ووجداني  واشرقت أيامي بوجودك وعاهدتك إلا نفتراق خلف كل حرف  اكتبه اشتاق  وذاب قلبي شوقاََ هل تسمع نبض قلبي ✍هند سليمان