■ خاطرة دمشقية ■
■ جارية أخرى ■
سمعت عن دمشق كلاماً عجبا !
يدمي القلب .. يبقي العين ... في "أرق"
تساق مع السبايا لسوق النخاسة ،
حبيبتي .. واعدتها .. لاأدري متى "اللقا"
وبغداد شقيقتها والقدس ومن سبق ،
ذاقو .. مر السبي .. ذاقو مراً .. "معتقا"
عاتبتني حبيبتي وأطالت العتب ،
واجبتها .. سنبقى كعاشقين "ماافترقا"
وذرفت عيونها دماً فأصابها عمى ،
فما .. عادت .. تراني فتاها .. "العاشق"
غاردتك جسداً والحب ماارتحل ،
لهيب الشوق .. اعتراني وعيناي "برقا"
سألوني ماسر هذا العشق متى أتى ،
فأجبت كأننا عاشقين بذنبهما "احترقا"
كأن شفاه حبيبتي قد ملت القبل ،
تغير ... عشاقها ... ملاكها .... "حمقى"
إن ريح من هجروها مسك ،
واللاهث خلفها .. الأن يتصبب "عرقا"
خدودها تفاح محمر على خجل ،
تبدي مفاتنها للأغراب صبحاً "وغسق"
وشفاهها كالتوت تحلى واعتصر ،
وصدرها رمان شق بسكين بلا "رفق"
والليمون تدلى من أذنيها حلق ،
والعنب يتساقط من عينيها "كالحدق"
إن الاله خلق والحسن فيك وضع ،
خلق الجمال لك .. قد أبدع من "خلق"
ناصر رعد
تعليقات
إرسال تعليق