لا تسدل الستار
..................
تغتالني الوحدة ليلا
رغم مطاردة صورتك أحلامي
أترنح في حواري قلبي
أتسأل؛ هل لك أن تفارقني
أن يلازمك الغياب
ظلك لماذا يلاحقني؟؟
رغم أفول الشمس
رغم كل تلك الغيمات
هل يظهر ظل في الظل؟؟
وتلك الملامح الواضحة
ستصير يوما ذكرى في الخيال
السبب ياسيدي
تلك الحجج كيف صارت وسيلة
للاعدام
سيشنق قلب كان يوما يوقن أنه يعيش
واقعا ليس خيال
ياسيدي
قبل أن تنتهي الرواية
ويسدل الستار
ليتك تناطح القيود
تتخذ القرار
قاوم صروف الحياة
انتصر لك ولي
لا تجعل الانهز أمات تثمر
لا تجنح ياسيدي للسلام
فالسلام دون قوة انهزام
حينها
سيعبر الجميع سبتجاوزونك
سيطأونك بالأقدام
وفي الختام.... رجاء ياسيد القلب
لا تدعني لوحدتي والأوهام
مديحه ابراهيم شاعرة البادية#
تعليقات
إرسال تعليق