نثرية بعنوان : جوانية البوح
مضمخة دروبي بالحبر الطري
تنبلج من بين اناملها الغضة
حروفا مسكونة بالنزق
تمضي الهويني ...
غير آبهة بما في الحدق
تسكنني كما ساعات العمر
تقرأني ... تحاكمني..
تمضي ...
ويمضي معها رفيف العمر
كثيرة هي هواجسي
التي رسمت في صمت
مدججة بحواسي الستة
تعب جرعاتي
مرارة اشتهيها
كما رائحة البن المعتق
حين يتصدر براح الاشتهاء
يعتو بي ..
يصوغني بالهويني
وتتهدل على وجعي السادر
بفتنة الغواية ...
يتطاول بشكله الزئبقي
على ملامح البوح
فاصير محلقة بلاجناحين
في عالم الغواية ...
والشعر ...
تنوء بي جبال مكلومة
باعالي دواخلي ..
اه!...
ما ابخل عزف الجرح ...
حين تكون الملح بثناياه
وميسمه التأني بالتفاصيل
وذياك القريض يعاند سوط البوح
حتى يغفو جلادي
فتعج بي سمفونية
تهز جوانية الوجع
تؤثت لسخاء بالوصف
حين يتحصن بدقائق الغياب
ويفتعل الرحيل لاتفه الاسباب
وابقى زليخة ......
في عشقي الصوفي
لك وللكلم المباح ..
اغفو على صهوة الحلول
في عالم موازي مع اخيل
يغدق بالودق
لترتوي ارضي الموات
فيسكنني القريض
للبوح عبر كل السنوات
فاطمة سليماني دفاتر وجع
تعليقات
إرسال تعليق