وتسألني
ويهطل
فوق واحة
خدي المطر
وتضيق
في عيني
احرف
وتعتذر
ويكون
صمتي
غايتي
وتنهمر
شلالات
كلماتي
دون
سطر
ويجف
بحر
الشعر
لا غزل
ولانثر
اتحبني
قل
عن ماذا
تحدثني
لا تعتصر
دع عنك
ااشرود
وغياب
الفكر
مالي
اراك
متحيرا
وتنتظر
وتسالني....
لماذا
الضياع
وهذا
الحزن...........
ولهفتي
اليك
لا تحدها
حدود
بكل
الارجاء
هنا
وهناك
تركت
أثر..........
تتسابق
اشوقي
اكاد
اعانق
موتي
كل لحظة
وانفاسي
تنتحر....
علي... آل. خزام.
تعليقات
إرسال تعليق