¶مرفأ الذكريات ¶ الجزء الاول
والتقينا بعد فراق طويل
عند مرفأ الذكريات تصادمت احلامنا البكماء
على ارض الواقع
تذكرت حينما نظرت لعينيك
تلك الوعود الصادقة
التي بيوم ما قد قطعناها لبعض
مر بنا العمر بين نهار وليل
وبين صحو وسهر...
في الماضي كنا نتقاسم الاحاديث
وبعد أن اجبرنا الزمن على الفراق
جبرنا أن نتقاسم الألم من بعيد من خلال دمعات ووجع قلب لا ينتهي ...
في ليالي ديسمبر كنت اذكر قولك حينما قلت
يا فتاتي، ياوطني، يا انتمائي
لم اكن املك ادني سيطرة على موج الذكريات العارم الذي يفتك بروحي ... كيف لي أن اسكت روحي من العويل وجعاً لفراقك
لا يهم ماقد مضى ... ماقد جرى ... ماقد يحصل بعد الان
مايهم هو الان في هذه الحظة بذات وأنا اقابلك وجهاً لوجه بعد ثلاثون عام ونيف
ها قد تلاقينا كبرنا ومر العمر بنا
الشيب يزين ذقنك ... واطراف شعرك الثلجي
اقف على عكازي امامك وتجاعيد السنين اخذت من ملامحي فسحة... لم ابلغ من العمر ارذله
بلغت الخمسون لكن اعوام الهجر سرقت صحتي سرقتك مني وسرقت فرحي فأبدو كما وأنني ابلغ التسعين
لا يهم...
برؤياك عاد الدم يسري بعروقي عادت روحي الى الحياة
قبلك لم اكن .... وبعدك لم اعش
بوجودك، ببقائك الحياة والعمر والروح تزهر
بقلمي نور
همس
تعليقات
إرسال تعليق