بين الحاء و الباء
سوف يبقى نبع حبي سرمدي
و أشواقي للأبد متلهفة
تسابق الريح
ببساط السندباد
تعانق الفضاء
تجاور الصفاء
بأنوار الزهو و الإعتداد
تتماوج بين الحاء و الباء
على قصائد غزل الضاد
و أوراق تمتلئ حبرا و مداد
يعتريها إلهام عذري
يتناسل لا ينتهي
كأنه فيض من مزن و هطل
سوف ينسى الزمان ندب الهجر
فتنثال أزهار الوصل
كحبات لؤلؤ و جوهر
و دهب و ثريا و ألماس
فوق قلوب الناس
تتناثر هنا و هناك
و لو ذهب الحبيب للأعماق
و أصابه غرق من ماء
لنزلت و أنقذته إلى اليباس
مددت يداي
واتجهت نحو كياني
أحمله للحياة
ليعود كما كان
طائرا حرا
و حمام السلام
رفرافا بنكهة الهيام
30/7/2021
رامي بلحاج
تعليقات
إرسال تعليق