التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ثقافة عالية من روائع الراقي محمد عبد الكريم الصوفي

 ( ثقافَةُُ عالية )


حَدٌَثَتني أنها قَد شاقَها ذاكَ الحِوار المُبهِرُ


بِصُحبَةِ شاعِرٍ مُثَقٌَفٍ لِعِلمِهِ يُظهِرُ


لا يَخضَعُ في رَأيِهِ ... ولا هو يُجامِلُ 


فَقُلتُ شُكراً لَكِ ... ولِلثَناءِ أُكبِرُ


ما هوَ مَوضوعنا ... قالَت أراكَ شاعِري تَستَعجِلُ


أجَبتَها ... لِنَبتَدي ... وَدَعينا وَقتَنا لا نَهدُرُ


تَنَحنَحَت ... وهيَ لي خِلسَةً تَنظُرُ


قَد أخَذتُ مَوقِفَاً لِلجَدٌِ ... كَأنَني أُحاضِرُ


قالَت ... وما رَأيكَ بالحُبٌِ في المواقِعِ فاضِحاً يُنشَرُ ؟


قُلتُ أجيالُُ منَ الحِرمان ... 


وأتى ذلِك ( النِتٌُ ) العَجيب ... يا لَهُ الخَطَرُ


فَكَيفَ لِلفُرصَةِ أجيالنا تُهدِرُ ؟؟؟


كأنٌَها إستَنكَرَت إجابَتي ... وأُذهِلَت تُفَكٌِرُ 


لكِنٌَها إستَدرَكَت ... وهَل هوَ حُبٌُُ صَحيح ... عَبرَ الأثيرِ ... أيُعقَلُ ؟


أجَبتها ... أما سَمِعتِ الشاعِرَ يُنشِدُ ... ؟


( ... والأُذنُ تَعشَقُ ... ) والحَواسُ من الخَيالِ تَنهَلُ


فإستَنفَرَت كأنٌَها لَبوَةُ تَزأرُ 


في رَأيِكَ ... كُلٌَ يَومٍ نَعشَقُ وفي غَدٍ نُبَدٌِلُ ؟


أجَبتها ... وِفقاً لَها تِلكَ الطِباع ... يا لَها في طَبعِها البَشَرُ


تَأفٌَفَت تَسألُ ... مالي أراك ... بالعِشقِ تَستَهتِرُ ؟


أجَبتها ... العِشقُ لَيسَ واحِداً في بَني الإنسان 


فَبَعضُهُم ساقِطُُ في حُبٌِهِ ... كاذِبُُ قَشِرُ


وبَعضهُم أحمَقُُ في عِشقِهِ ... إن قَسا الحَبيبُ يَنتَحِرُ


والقِلٌَةُ عَقلها راجِحُُ ... ما هَمٌَها التَشكيكُ والحذَرُ


كَأنٌَما قَد راقَها التَحليل ... نَظَرَت نَحوي خِلسَةً ... تَسألُ 


لا شَكٌَ أنٌَكَ مِنَ الصِنفِ الأخير ... هَل تُنكِرُ ؟


فإبتَسَمتُ قائِلاً ... لا أذكُرُ 


سَألَت ... هَل لا يَزالُ قَلبكَ بالحُبٌِ يُغمَرُ ؟


وأسبَلَت لي جَفنَها ... لِلجَواب ... تَستَنفِرُ


فَقُلتُ في خاطِري يا وَيحَها الغادَةُ حينَما تُسبِلُ


قَد كانَ قَلبي شاغِراً قَبلَ اللِقاء ... فَكَيفَ من لَحظَةٍ بِعِشقِها يَعمُرُ ؟


يا لَها تِلكَ العُيون ... مِنَ النَظرَةِ تُسكِرُ


بقلمي


المحامي عبد الكريم الصوفي


اللاذقية ..... سورية

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كم برعم من روائع الراقي علي حسين

 كم برعم ِ في القلب يُكسر ْ.. يحتاج ُ أزمنة ً...                   ومعجزة ً...                            واشرعة ً...                                        ليُجبَرْ يحتاج ما يكفي  من الأقمار...والاضواء كي يجد الحقيقة  فوق خد الرمل... معبر ْ مثل احتمالات البذار  بلهفة الغيم المسافر  في سماء الأفق...أبحر ْ او وردة حمراء..ممطرة تغازل ُ كف دفتر . ما امطرت ْ  الا لتشرق َ في غياب الضوء...سكر ْ لتطير َ اسراب الحمام.. تطوف سبعا ...ثم سبعا... ليس أكثر ْ وتعود تحمل ُ من بريق الشمس...زيتونا..                                    وزعتر ْ لتضيء للفقراء  ارغفة الصباح المطمئن..                           ...

الذكريات لا تموت من روائع الغالية همس القوافي

 الذكريات لاتموت لانها تبقى محفوظة بداخل صناديق او خزانة تبقى مدونة بين الصفحات قد تكون صور او زهرة او اي شيء يحفظ الذكريات لاتموت كبعض البشر نحن لا نهيل عليها التراب ولا نهدي لها ثواب الفاتحة ولا نرمي الزهور فوقها ولا نسقيها بالماء فهي لا تموت نحن فقط نبكي عليها كلما هاجمت خلايا الذاكرة بين حين واخر نبكي كلما نفث الحنين اوجاعه فينا نحن فقط نبكي على الذكريات لكنها تبقى حية لا تموت ... بقلمي نور  #همس

القلب أنت القلب من روائع الراقية هند سليمان

 القلب أنت القلب ياعين مغليك  والروح أنت الروح وأنت قدرها أصبحت للقلب نبضاََ وللروح حياة  فاطمئن يامن اعشقه  حد الجنون  فالعين لا ترى سواك  والقلب لاينبض إلا بعشقك  والروح لا تحيا  إلا معك ياملك قلبي  أنت المراد يا اللي خذيت  القلب والروح وياك  جعلتني قيد الهوى  وأسرتني وعشقت فيك مودة   لم ألقها إلا معك وما عدا قلبي وحيد  ملكت قلبي و عقلي  ووجداني  واشرقت أيامي بوجودك وعاهدتك إلا نفتراق خلف كل حرف  اكتبه اشتاق  وذاب قلبي شوقاََ هل تسمع نبض قلبي ✍هند سليمان