وَطَنِي
وَطَنِي أَلِفتُه حَبوًا رَاقِي البُنيَان
تُربُه حَابي النَّبتِ ثِمَارُه بِالعَنان
جُندُهُ مِن بَنِيهِ يَصُولُون بِالمَيدان
جَنَباتِه رحبةُُ تَأوِي الشَّرِيد الجَوعَان
شَبَابُه عَلى مَنَابِر الفِكرِ عِلمُُ وَبَيَان
مَاعهِدتُ الجَهل إلا مِن سَلِيط لِسَان
أَخْبرَنِي مُعلِمي بِسُبورته بِجدٍ وإِمعان
إن هِمتَ حُبًا بِوطَنك فُزتَ بِالجِنَان
هَيهَاتَ بينَ فَائزٍ وَخَاوِي الفِكرِ الغَفلان
جُرفتَ بِمالٍ زائلٍ فزال عَنك دِرعُ الأمان
قَسِيُّ القَلبِ لا يَنعَم بِرضَا خَيرِ الأَوْطَان
إِلَهي أَدِمٍ عَلَينَا الوَطَنَ فهُو خَيرُ الجِنَان
بقلم / ياسر عبد الفتاح
مصر / منياالقمح
تعليقات
إرسال تعليق