ُ
أراكِ كما لا يراكِ أحد
أراكَ كفردٍ صمد
ومن شرّ حاسدٍ إذا حسد
دافئٌ قلبي
مرتاحةٌ روحي
حييٌ ضميري
يعملُ براحةٍ ذاكَ الكبد
شَعرُكِ و روحكُ
قصائدكِ وجهكِ
أوراقكِ واشياؤكِ المبعثرة
في خيالي كبلني للأبد
ماذا جرى ماذا حصل
أناشدُ الله الواحد الأحد
نائمةٌ مستيقظةٌ جالسةٌ مستلقيةٌ
لا فرق بين المهدِ واللحد
يدورُ بُدورٌ في خيالي
يتراءى أمامي بدلالي
هيامه حالي ووصالي
هي في نهايةِ الأمرِ
نقطة النهايةِ والحكاية
هي ألّفُ حكاية....
هي تلك العينُ الربانية
هي الأبجديةُ بين ألِفِ البدايةِ
ونقطة النهاية.✍
ميسا المنصور
تعليقات
إرسال تعليق