لا أطيـقُ هـواكَ......... . ...
ولنفتـرض أنّـي عشقـتُ هـواكَ
وكظمت ُغيظـي كي أنال َرضاكَ
ما ذنـبُ قلبـي لـو أتـاكَ محملا ً
بالــودِّ والأشــواقِ ثـم َّجفــاكَ
ما ذنـبُ قلـبـي لـو رآكَ ذائـبـاً
فـي خـدِّ غيـري ترسمُ شفـتاكَ
لتعـود َمِن بعـدِ الجفـاءِ تلومني
وتـقْـولُ إنّـي لا أطـيـقُ شذاكَ
وتقولُ لا زالَ الحـديثُ يخصّني
وأنـا الـذي دومـاً خـذلت ُرؤاك
هـلْ باتَ بالإمكـانِ طي حكايتي
لأرى بـأمِ الـعـيـنِ مَـنْ أغـواكَ
أو تنتقـي بالضـدِّ منّـي موقـفاً
فيـهِ بـكــتْ وتحسرتْ عيـنــاكَ
فوجدت ُهمسكَ قـدْ تغيـرَ وقعهُ
وعلـمـتُ أن ْالبعضَ قـدْ اغـراكَ
وكتـبـتُ إنّـي لنْ أكـونَ بحصنِكَ
لأقـولَ إنّــي لا أحــبُ ســواكَ
فـتـأمـلُ الأحـلام مـاذا ترتجـي
فـالـكـل ُّنـاءَ بنفسـهِ وهـجــاكَ
واقـرأ بأسهـابٍ فصـولُ روايتي
الشوقُ بعثـرني بكـى وشكـاكَ
فالحـزن ُمـرحلـةٌ أمـر ُبعصفـِها
كـمْ كـنـتَ تؤلمني لأجـلِ مُنـاكَ
تمضي لمَـنْ تهوى فعدتَّ ممزقاً
إن تبتـئس ، تـبكـي على دُنيـاكَ
لو كان َبالإمكـانِ تحرمنـي الندى
يـا أيُّـهـا الجـانــي فـما أقسـاكَ
حتى وإنْ بالغتَ في طلبِ الهـوى
فـأنـا هجرتــُكَ لا أطـيـقُ هـواكَ
بقلم/محمد جاسم الرشيد
٢٠٢١/٧/٣١
تعليقات
إرسال تعليق