التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أفاوض نفسي من روائع الشاعرة وفاء غريب سيد احمد

 أفاوض نفسي

ثُمَّ أتشظَّى في أرجائي 

لغتي صَّريحةٌ.

لكن دَّروبِي موصولةٌ، 

بأقدامٍ هزيلةٍ تنعي طريق الفراق. 

رَّغبتي مكشوفةٌ.

وفوضى النَّبضِ،

كشجرةٍ مغطّاةٍ،

برياح خريفٍ تتعرى فيها الأبدان.

كُلّما داهَمَني الصّقيعُ،

صار ألمي اكثَرَ وضوحاً.

حفيفُ الأَوراق زائف.

في خريفٍ بائس يَقلْهُ وعيي 

في صيغةٍ بلاغيةٍ كاذبة.

ببراءةٍ حياتي تمضي صوبَ عَجزِي. 

أدنى وصَاياي. 

أكون أيقونةً تنعي ما تخشاه،

في لوحة سريانية، 

ألوانها تعكس صرخة السكُون الصاخب داخلي. 

هل الكونُ هو ما اراه؟

الألم راسخ في سَغب الذاكرة. 

مغامرتي ضميرها مُستَتر.

ووجهِ لغتي واضح كالنهار.

أخشى أن أمكُث طويلاً،

في دنيا مليئة بالأسرار.

أقداري رأيتها،

تتسابق عليها آثار الأقدام.

رأيت من غازل الشمس في عيني.

ومن صاحب القمر في ليلي.

ومن هام في عبير الورد على خدي وغالب الملاب.

بسيطة أعيش الربيع،

في أريج خريفي.

خطّوات وهميّ،

أرسم عليها شغفي للحياة. 

خلف دثار روحي،

ذاك الظّل ثابت أقف على مقربةٍ منه،

في بسمةِ رضى أمحو بها، صخب الوقت في حاضرٍ،

يقيني فيه تائه،

في وحدتي عندما تعتلي الجبال.

صدى صوتي يُقيم صلاة الغائب. 

في بيت خالٍ من الأنفاس.

تتقمَّصني أرواح فَرحة. 

أُزرَع معها من جديد في أرضَ الأمَلِ.

بشكلٍ مخالفٍ أتزينُ بكَلِمَاتِ الحُبِّ.

كي أَزيلَ عن رَوحي الغَيم.

على جَوانِبي عَطر الياسَمين.

أحَمل في نفسي معانيَ بسيطةً،

سَكبتُها على رأسِ الحُلم البعيد.


وفاء غريب سيد أحمد 


28/7/2021

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كم برعم من روائع الراقي علي حسين

 كم برعم ِ في القلب يُكسر ْ.. يحتاج ُ أزمنة ً...                   ومعجزة ً...                            واشرعة ً...                                        ليُجبَرْ يحتاج ما يكفي  من الأقمار...والاضواء كي يجد الحقيقة  فوق خد الرمل... معبر ْ مثل احتمالات البذار  بلهفة الغيم المسافر  في سماء الأفق...أبحر ْ او وردة حمراء..ممطرة تغازل ُ كف دفتر . ما امطرت ْ  الا لتشرق َ في غياب الضوء...سكر ْ لتطير َ اسراب الحمام.. تطوف سبعا ...ثم سبعا... ليس أكثر ْ وتعود تحمل ُ من بريق الشمس...زيتونا..                                    وزعتر ْ لتضيء للفقراء  ارغفة الصباح المطمئن..                           ...

الذكريات لا تموت من روائع الغالية همس القوافي

 الذكريات لاتموت لانها تبقى محفوظة بداخل صناديق او خزانة تبقى مدونة بين الصفحات قد تكون صور او زهرة او اي شيء يحفظ الذكريات لاتموت كبعض البشر نحن لا نهيل عليها التراب ولا نهدي لها ثواب الفاتحة ولا نرمي الزهور فوقها ولا نسقيها بالماء فهي لا تموت نحن فقط نبكي عليها كلما هاجمت خلايا الذاكرة بين حين واخر نبكي كلما نفث الحنين اوجاعه فينا نحن فقط نبكي على الذكريات لكنها تبقى حية لا تموت ... بقلمي نور  #همس

القلب أنت القلب من روائع الراقية هند سليمان

 القلب أنت القلب ياعين مغليك  والروح أنت الروح وأنت قدرها أصبحت للقلب نبضاََ وللروح حياة  فاطمئن يامن اعشقه  حد الجنون  فالعين لا ترى سواك  والقلب لاينبض إلا بعشقك  والروح لا تحيا  إلا معك ياملك قلبي  أنت المراد يا اللي خذيت  القلب والروح وياك  جعلتني قيد الهوى  وأسرتني وعشقت فيك مودة   لم ألقها إلا معك وما عدا قلبي وحيد  ملكت قلبي و عقلي  ووجداني  واشرقت أيامي بوجودك وعاهدتك إلا نفتراق خلف كل حرف  اكتبه اشتاق  وذاب قلبي شوقاََ هل تسمع نبض قلبي ✍هند سليمان