كم اود...
وكم تاخذني اللهفة والشوق
لأبعد حد...
كم أود..
ان استجمع قوتي والحب ابوح
لذلك الفارس المسجون
في بئر ظلمة أعراف قبيلتي
كم أود أن أبوح...
واقول له
مازال شوقي رهين رغبتي
ك سنونو مكسور الجناح على أركان صومعتي
ونوارس الكتمان متعبةً
تبحث عن شواطئ الامان
عن مواقدٍ تطهوا حلوى البوح..
وتقدم كؤوس الوصل..
و موعداً.. بلا ضمان
يا مفكرة تتوق أن يكتب فيها احبك..
ولو بعد حينً. أحيانا.. أو دهوراً من الزمان
وتلك الحمامة تلف وترفرف وتدور
تريد لها عشاً..
ولكن الحيطان ملساء..
لا يوجد فيها زخرفأً في الاركان
كي تحط عليه قشاً..
لتبني احبك على تلك الجدران..
كم أود..
لو انك طيفاً
يراودني في الحلم...
فاكتمك سراً...
و بالحلم ابوح بكل ما يحمله القلب.
لك من لهفة وشوقا وحنان..
تعليقات
إرسال تعليق