ذوبانُ جدرٍ بين محسوسٍ ومتخيل
وبينهما مهرةٌ تحاولُ التساوقُ بلا ترويضٍ...ولا توقعاتٍ
فقط مفاجئةُ الأيامِ
والدهشةِ وكأنَّ الأيامَ...كلَّ الأيامِ
بصباحٍ دائم.
ثمة أجراسٌ للتنبيهِ او ربما للتحذيرِ
كأنها أنَّات الثكالى.
هل تغادرُ عني كلُّ الأطرِ
ولا أكونُ إلا كيانًا يرددُ صدى اللوعات ؟؟آهٍ على وحدتي وآهٍ من حزني عند الزحام.
شظايا مرآةٍ تكسرتْ عليها أمنيتي
و لا أرحلُ عني
وأترصدُ نفسي
وأخاتلُ الارتعاشَ عند رؤيةِ الانتعاشِ برؤيةِ أي كلمةٍ جديدة
فيضجُّ فرحي بالصياغاتِ المتوخاةِ في التعبير.
مولعةٌ روحي ببلاغةِ الإشهار
وتتلاشى المحاججاتُ عند البراهين ا
أصمم حزمي مثلما يتحدثُ الناسُ عن اللا نهائي
ولا أبالي بغلقِ الادراجِ من حولي
دنيا محمد
تعليقات
إرسال تعليق