(عهد الوفاء)
بقلم حامد الهلالي
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
لاح في السراب خيال ،،،
حسنها ،،،،،
واحة مثمرة القطوف ،،،
ربيعها فائق البهاء ،،،،،
كالشمس بعد الكسوف ،،،
وجهها يخطف الأبصار ،،،،
بدر متلألأ يضيء الليل ،،،
نور يلي الخسوف ،،،،
ناديتها بكل الأماني وترقب ،،
الملهوف ،،،،،
فأتى الجواب بعد حنكة ،،،
بصيغة المعروف ،،،،
هي وهلة ملكت بها فؤادي
وبان الأضطراب والخوف ،،
قلت يامليحة الوجة ،،،،،
والقوام مانوعك ؟ ،،،
قالت لم أدرك كلامك ،،،،
أعدها على مسمعي ،،،،،
يافتى الحروف ،،،،،
قلت أحببت محياك وبك ،،،
منبهر ،،،،،
يانجمة زاهية بسماء ،،،،،
الطيف ،،،،،
ياريم الفلا الهارب من ،،،،،
لضى الحيف ،،،،
قالتْ وهل غصنك ندي ،،،،
الهوى أخضر نحيف ؟ ،،،،
قلت هلمي وأسمعي رأي ،،
الوداد من قلب رهيف ،،،،
قد أرهقة عشق المنطق ،،
وقوام بديع ووجه بريء،،
ذو سحر مخيف ،،،،،
قالت أحببتني يافتى ؟ ،،،
قلت حسبك عن الحب ،،،
قد بانت شذراتة وكفى ،،،
قلت أزيدك شعرا أو هوى ،،
قالت ما عدت أتحمل لغز ،،
حرفك اللطيف ،،،،
قلت مالي أرى الخجل ،،،،
في العينين والدمع سرى؟
قالت أشهد وأثبت ودادك
إن قصدك شريف ،،،،،،، َ
قلت ياسمية البهاء ،،،،،،
شاعر الوفاء أنا وبالعهد ،،
أسعى الحلال المعروف ،،،
وعشقي بصيرة المكفوف ،،،
أحببتك شريكة الحياة ،،،،
بعرف الرب الرؤوف ،،،،،
أو مقاومة عشيرتك بالحتوف ،،،
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بقلم حامد الهلالي
تعليقات
إرسال تعليق