من ألم إلى ألم..!!
ــــــــــــــــــــــــــــ
أما بعد..
-كنت لا أود تلك النهاية.
-يبدو أنني تسرعت في الحكم على الأشياء
-لماذا أزج بروحي في تلك المتاهات؟
-لماذا أقحم قلبي وألقى به في هذه الظلمات؟
-كنا أنا وقلبي نعشق الهدوء نحيا سلاما
-حين بدت ملامحك أمامي واستلت نظراتك فؤادي وأطلقت سهامك... أبدلت حياتي
-صرت أهذي بأشياء لا تنتمي لذاتي
-صرت أتابع دقات ساعتي أعدو تجاه شاشة هاتفي.... ربما دق الهاتف ولم أره.... أو أرى رسالة يبث فيها هواه.. كانت تسعدني ( كيف حالك) ما أخبارك؟ أو صورة لوردة فاح عبيرها وصوتك معها يهتف أسعدت صباحا حبيبتاه
-الآن... دون مبرر يستحق الغياب... غبت
-المحزن أنك لم تعد تلقى بالا لرسائلي...
-وأخذت تغلق الهاتف عند اتصالي
-تساوي عندك ألمي والغياب نسيت عهدك
-لي أنك لن تكسرني يوما استحلفتك ألا توجعني وان كان لابد أن يحدث يوما
-أخبرني بلطف.
-الا أنك أثرت الغياب وأهملتني وقلبي
-ما العمل؟
-كل الحقائق تشير الي بقاء الحال على ماهو قائم. أأصبر وأنتظرك؟ أم أمضي غير آبهةً بك
-وأدعك تتحمل وحدك وزرك.
-هل تعود يوما لتتهمني بالجور وأنت من كسرت وأحرقت قلبا بعد أن استحللت دماءه.
-كيف لك أن تشعر باحتراقه؟
-بعد أن أثرت الغياب فلا تنتظرني... فلن تراني. سأحمل قلبي 💔 وأمضي.
-سأدعو الله ياسيدي ألا يطيل ليلى
-لأن الليل والأوجاع يجتمعون على كل صاحب ألم.
-مديحه ابراهيم شاعرة البادية#
تعليقات
إرسال تعليق