امثولة الروح
زهوري ملئُ قلبي...
وعند الحنايا جذورها
سُقياها دَمي... وأدمُعي
اذرُعي تُغازِلُ ظِلَها
دفئُها تَسَلَلَ... في الحَشا
اماهيها... الاعِبُها...
ارقُبُها... وَلِهاً تُناثِرُ عِطرَها
اشُمّها... اتيهُ مُنتَشِياً من خَمرِها
اسكنتُها روحي... صبابَتي
تَدُبُ... تَسبُرُ عمقَ دواخلي
فَوحها...
يُلاطِفُ..انفاسي غَنجاً...
وجهُها... مرآتي...
ورودُها... زينَتي...
تاجاً... لَبِستُها...
مورِقٌ انا... مُزهِرٌ بزَهوِها
دفئي... هي...
فؤادي دِفئُها
قُدسِيَةُ اشواقي تَواثبتْ
صاغَتْ عَوالمَ فرحتي
تُتَرجِمُ بَوحَها...
عَينَيَّ... لاهِفةً...
كَهَذَيانِ اعصارٍ حَولَها
انبَرتْ... تتفرسُ قَدَّها... المَمشوقِ
تُمَزِّقُ الخَجَلَ العَتيقِ
ونَبضٌ مُتَناقِلٌ بين عُرُفي وعُرُقِها
ارسِمُ بَسمَتي... من الوانِها الَقاً
طَلَّتي... هي... صورَتي... فَرحَتي
زَرَعتُها على وَجنَتَيَّ
بَهاءُ فَراشٍ مُتَيَمٍ...
كأني خُلِقتُ لِحُبِها...
حَقليَّ انتِ... مُروجي... ورودي
سَماءُ نُجُومي.... بَريقَها
افنانُ غُصُوني...
بُستانَها ...
اغنِياتي... انتِ ... الحانُها
قَصيدَتي... وابياتَها...
ايا مُتعَةَ الروحِ...
اقبَليني... نَسمَةً...
رياحٌ خَدومٌ...
ادورُ حَولَكِ...
عَبداً...!!
ارتَجي يَوماً...!!
حُسنَ عِتقِها.
السفير الدكتور
جعفر صادق الحسني/العراق.
تعليقات
إرسال تعليق