دعاني لمكتبه الوثير
تسابق النبض.. وشرد التفكير
دعوة؟! مامبتغاه من مرثية بخريفهاالأخير
تحدبت قامتها.. ربما وربما وربما
ألف إحتمال..اطارده بلمعوذات وسورةالتكوير
حبيب الأمس..وقصتنا..كقصة الحمار وعزير
اماتها الله مئة عام...وعادت!؟
نعم اصبت التشبيه..فما زلت بلأمس اعيش
والواقع الآن غريب بكل الحذافير
من أنا..احيانا اقف كتفاصيل نصب التحرير
أحيانا..أدخل بلاط الكيترا او هاملت شكسبير
عقد مالها نهايه..كصحراء بلرمضاء تستجير
ماذا يريد مني نابليون؟!
أو جنكيزخان؟!
لا يا امرأة..بكليلة ودمنه صادق جحا الحمير
لااثور كلمجنح...أثر أنا ما لي وشبر وشبير
لست بشر..فما جرى من هول منه..
لايحتمله قلب آدمي..ولا يطيقه ضمير..
رفضت الدعوة بخفي حنين...
اشتاق تفاصيله..كان بقصر سندريلا الأمير
لم يفزعني..لم يجلدني..لم يظمئني
مصلوبة مقيده..بوسط بغداد..كل شوارعها أسير
لا أذكر ذنبآ جنيته!؟
لم انتمي لاحزاب غير الله..وكان قياديآ للتكفير..
أحد دامي..بيني وبين القنابل امتارآ
ولم أمت بقدرة الهيه..بأي تفجير..
أو هو؟! نعم..واعدني ونظم التدبير..
صادر عمري..ومحى تاريخي من كل الأضابير
ولازال...يومياً..على حطام جثتي يمارس ناكر ونكير..
حتى فقدت التمييز..هل أنا حية..
ام رفاة بتشييعها تسير...
ماذا تريد سعادة السفير...
اقف حاجزآ لترفيع منصبك..وزير!؟
الشعوب تدفع اثمان الكراسي لجلادها
بأي حق رجل!؟يحدد للملايين المصير..
محظ رجل..شاء الحظ الأسود رئيسا يصير
من طاغية لطاغية..
من عميل..لمسعور..لتاجر سلاح..
ونحن غوانتينامو..نقف طوابير..
نهتف..عاش القائد..وهو يزقمنا العذاب المرير..
ماذا تريد!؟لم ترتوي من عذابي!؟
أم اشتهيت في بلاطك..الحوارير..
ابنة النبي..أنا زينب..سيادة الشمر
علي أبي...انصحك التريث بلتفكير
فواغوثاه..إن جئرتها...
مدني الله بسرب ابابيل من سجيل..وسعير
يمهل ولا يهمل...
وبيده وحده...يقدر المقادير..
ندى عبدالعزيز
تعليقات
إرسال تعليق