لا تكوني إلاّ أنتِ
لا تثيريني ..
لا تعبثين بيّ ..
لا تغتالي ضحكاتي
قد تكون تصرفات غريبة
بربرية ..
هوجاء ..
مريبة ..
تعلمي الهدوء مولاتي
ناقشي عزوف القمر
ولِمَ الماء يجري في النهر
أو تلك الشموس تهرب خلف الصخر
قد أكون لا أفهم
لكن ليس غبيا
بل أراكِ تحسنين التصنع
كأنكِ تلمسين القمر أثناء التجمع
أغلقي الستارة
أنتهى مشهد الأمارة
ردي ولا تكسلي ..
انزعي عنكِ رداء التذمر
فمن يا ترى ..
هز جذع النخلة
من ذاق رطبها
من قتل هوانا
ومن بنا هزء بليالينا
دعيني أبتاع لكِ قمر عشقنا
فإياكِ أن تهدري أوقاتنا
ولاتدعي أن تكون الذكرى من ضحايانا
دعي التنطط ..
وأستقيم عند أفق ملتقانا
أمسحي تلك الدموع
فالتماسح لها دموع تبكينا
التشكيك أزمات قد تغرقنا
تنهينا عن بلورة عواطفنا
دعينا نتقابل
ونحيي بيننا التفاؤل
لا تدعي النيران تلتهم ما تبقى من سمو علاقتنا
دعينا نعيش حبنا كقضية
ودعينا نعتاش على الأبجدية
قد نطفو سرا
وقد نعوم في مياهنا الاقليمية
ذاك تاريخ وحبنا هو الهوية
فدعينا نتساءل ..
فأننا لم نولد من بطون غبية
فلا تكوني إلاّ أنتِ
لا تثيريني .. لا تعبثين بيّ
فتلك ضحكات عاشق لأجمل حورية
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق