عشقي إليك على لساني أطبقا
فظللت بين الخافقين معلقا
وجمعت بين الراحتين دموعنا
ألقيتها فأتت دموعي زنبقا
أوقدت صبري فاكتسى حلل الهوى
نار على نار فلن يترفقا
صبري وشوقي للحروف جناحيها
فيجود شعري إني بحبك أطلقا
أت أليك على جراحي صامتة
كمآذن فيها الأذان تسلقا
وكسفينة حرقت مجادفها بيوم
ثم غادر غادر أهلها أصل البقا
وبقيت ربانا يغالب موته
والموج حول سفينتي قد طوقا
ما أقتل الايفاء يغري من وعى
ليموت مبتسما ويحيا اصدقا
لما اتيتك كان قبري في يدي
ملكتك قبري وجئت موثقا
ورأيتك كتلعثم الأضواء حول
مدينة فأتيتها متشوقا
فأكون بين جنوننا متعقلا
وأصبر بعد فراقنا مترفقة
وأقول برد جوارحي قد هدني
ويكاد حر جوانحي أن يحرقا
تغفو السيوف إذا أطل غمادها
وحبيبي ملك فؤادي فارتقى
كالفرقدين تلاحقا أو لم ترى
كيف المساء على ارتحالك أشفقا
تحت الجبين وفوق ثغرك شاطئ
للروح فيه الحسن حسنا أطرقا
عيناك تقتلعان صمتي كلما
سكنت شعري عن سواك لينطقا
كورقتين من الندى شربت
والفت ما يفيض مدامعا فترقرقا
فمددت كفي كي اللملم دمعك
ومزجته دمعي كماء والتقى
ألقيته فأنت دموعي زنبقا
وأنت دموعك ما يخاف ويستقي
Mahba Jo
تعليقات
إرسال تعليق